مركز المعجم الفقهي

17291

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 201 سطر 7 إلى صفحة 201 سطر 17 . 6 - الطب : عن أبي الفوارس بن غالب بن محمد بن فارس ، عن أحمد بن حماد البصري ، عن معمر بن خلاد ، قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السلام كثيرا ما يأمرني بأخذ ( 2 ) هذا الدواء ، ويقول : إن فيه منافع كثيرة ، ولقد جربته في الرياح ( 3 ) والبواسير ، فلا والله ما خالف . تأخذ هليلج أسود ، وبليلج ، وأملج ، أجزاء سواء ، فتدقه وتنخله بحريرة ، ثم تأخذ مثله لوزا أزرق ( 4 ) - وهو عند العراقيين مقل أزرق - فتنقع اللوز في ماء الكراث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة ، ثم تطرح عليها هذه الأدوية وتعجنها عجنا شديدا حتى يختلط . ثم تجعله حبا مثل العدس ، وتدهن يديك ( 5 ) بالبنفسج أو دهن خيري أو شيرج لئلا يلتزق ، ثم تجففه في الظل ، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالا ، وإن كان في الشتاء مثقالين ، واحتم من السمك والخل والبقل ، فإنه مجرب ( 6 ) .